وله في أهل البيت ( عليهم السلام ) :
عليٌّ والأئمةُ مِن بنيه * هُم سادوا الورى عرباً وعجما ( 160 )
نجومٌ نورُها يهدي إذا ما * مضى نجمٌ أبانَ اللهُ نجما ( 161 )
المناقب ج 3 ص 425 ، الأعيان ج 7 ص 270 .
الحديث :
( عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب : يا
علي أنا مدينة الحكمة ، وأنت بابها ، إلى أن قال : ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل
سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب
نجم طلع نجم إلى يوم القيامة ) .
فرائد السمطين ج 2 ص 243 ، ينابيع المودة ص 38 ، وفي البحار ج 2 ص 82 ( عن علي ( عليه
السلام ) : مثل أهل بيتي مثل النجوم ، كلما أفل نجم طلع نجم ) .
ومن شعره في رثاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
هامش
( 160 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب فهكذا ( هم سادوا الالى عربا وعجما )
وكلاهما صحيح ، والورى أفضل .
( 161 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب فهكذا ( مضى نجم أتى والله نجما ) وهو
غير صحيح ، فان الظاهر يلزم رفع نجم هنا ( أتى والله نجم ) بينما القافية يلزم
أن تكون منصوبة .