فلا مهر أغلى من علي وان غلا * ولا قتل إلاّ دون قتل ابن ملجم ( 162 )
المناقب ج 3 ص 94 ، الأعيان ج 7 ص 369 .
وله في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
وعلّمك الذي علم البرايا * والهمكَ الذي لا يعلمونا
فزادك في الورى شرفاً وعزاً * ومجداً فوق وصفِ الواصفينا
لقد أُعطيتَ ما لم يُعط خلقٌ * هنيئاً يا أمير المؤمنينا ( 163 )
إليك اشتاقت الاملاكُ حتى * لحنّت من تشوّقِها حنينا ( 164 )
هناك برى لها الرحمن شخصاً * كشبهك لا يغادره يقينا
هامش
( 162 ) هكذا في المناقب ، وفي الأعيان فهكذا :
فلا مهر أغلا من علي وان أغلى * ولا فتك الا دون فتك ابن ملجم
( 163 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب والغدير فورد ( لقد أعطيت ما لم يعط
خلقاً ) والظاهر رفع خلق ، لأنه نائب فاعل ، الا ان يكون مفعولاً به .
( 164 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب والغدير فورد ( تحنت من تشوقها حنينا ) .
أشرنا سابقاً إلى أحاديث تدل على بعض هذه الأبيات .