ص 137 ، والمناقب للمغازلي ، ص 131 ، 242 .
وفي المناقب للخوارزمي ص 229 ( عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : إذا كان يوم القيامة أقام الله عز وجل جبرئيل ومحمداً على الصراط فلا
يجوزه أحد إلاّ من كان معه براءة من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ) .
وورد في أحاديث كثيرة أنَّ أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) قسيم الجنة
والنار ، ففي كنز العمال ج 2 ص 152 ( عن علي أنه قال : أنا قسيم النار ) ، وفي فرائد
السمطين ج 2 ص 325 ( قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنت قسيم النار وانك
تقرع باب الجنة فتدخلها بلا حساب ، وعن علي ( عليه السلام ) قال : أنا قسيم النار ،
إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك ، وهذا لي ) ، وفي مناقب الخوارزمي ص 209 عن
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا علي أنت قسيم الجنّة والنار ) وذكر مثله في
المناقب لابن المغازلي ص 67 ، وفي الصواعق المحرقة ص 124 .
( وعليك الورود تسقي من الحوض . . . ) : أشار بهذا البيت ، إلى أنَّ الإمام
علياً ( عليه السلام ) هو صاحب حوض الكوثر في يوم القيامة ، يسقي منه مواليه
ومحبيه ، ويذود عنه المنافقين والكفّار ، وأُشير لذلك في أحاديث عديدة ، ذكرنا
سابقاً قسماً منها ، ونذكر هنا بعضها :
في كنز العمال ج 13 ص 145 ( عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) لعلي : أنت أمامي يوم القيامة ، فيُدفع إليَّ لواء الحمد فادفعه إليك وأنت
تذود الناس عن حوضي ) .
ويُلاحظ كنز العمال أيضاً ج 13 ص 152 ، 157 . وفي المناقب
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 168
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٦٨