للخوارزمي ص 219 ( عن أبي هريرة وجابر قالا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علي
ابن أبي طالب صاحب حوضي يوم القيامة ) .
وله ، يمدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ونسبها الغدير لعلي بن حماد ، في قصيدة
تبلغ ( 20 ) بيتاً :
وكم غمرة للموتِ في اللهِ خاضَها * ولجّة بحر في الحكوم أقامها
وكم ليلة ليلاء لله قامها * وكم صحبة مسجورةِ الحرِّ صامها ( 158 )
المناقب ج 1 ص 388 ، الغدير ج 2 ص 32 ، الأعيان ج 7 ص 19 .
وله في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
لك قالَ النبيُّ هذا عليٌ * أولٌ آخرٌ سميعٌ عليمُ
ظاهرٌ باطنٌ كما قالت الشمسُ * جهاراً وقولُها مكتوم
هامش
( 158 ) هكذا في الأعيان والمناقب . وفي الغدير فجاء ( وكم صبحة مشجورة ) ولم
يظهر له معنى ، وقد ذكر الغدير هذين البيتين في ترجمة علي بن حماد ضمن
القصيدة هكذا :
فكم ليلة ليلاء لله قامها * وكم ضحوة مسجورة الحر صامها
وكم غمرة للموت في الله خاضها * وأركان دين للنبي أقامها