فكيفَ اصطباري بعد آلِ محمد * وفي القلب مني لوعةٌ وضرام
الأعيان ج 7 ص 271 ، أدب الطف ج 1 ص 169 ، وقد ذكرت هذه الأبيات في كتاب كفاية
الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) للحافظ محمد بن يوسف الكنجي
الشافعي ص 445 : قال : ( قال : أُنشدت لبعض الشعراء في مرثية أمير المؤمنين ، ومنار
المتقين ، وريحانة رسول ربّ العالمين ، الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ) .
ونسبت هذه الأبيات للعبدي ، كما نسبت لغيره من الشعراء ، فنسبت لابن ملجم كما
في البحار ج 42 ص 266 ، ومروج الذهب ج 2 ص 423 ، ونسبت للفرزدق كما في كشف الغمة ج 2
ص 63 ، والخوارزمي في مناقبه ص 284 ، والأبيات تدور حول قطام التي قتل أمير
المؤمنين أباها الأخضر ، وأخاها الأصبغ في النهروان ، وهم من الخوارج ، فشغف بها
ابن ملجم فخطبها ، فإجابته بمهر :
فلم أرَ مهراً ساقه ذو سماحة * كمهر قطام من فصيح وأعجم
ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب علي بالحسام المسمم
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 173
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٧٣