الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والأوصياء يعرفون كلاً بسيماهم ، فأنشأ سفيان يقول :
وأنتم ولاةُ الحشرِ والنشر والجزا * وأنتم ليوم المفزع الهول مفزع
وأنتم على الأعرافِ وهي كثائبٌ * من المسكِ ريّاهم بكم يتضوّع ( 152 )
ثمانيةٌ بالعرش إذ يحملونه * ومن بعدهم في الأرض هادون أربع
الأعيان ج 7 ص 268 ، المناقب ج 3 ص 31 .
ويظهر من الغدير أنَّها قصيدة طويلة ، حيث نقل عن ابن عياش في المقتضب هذه
الرواية ( فقال سفيان : أفلا أقول في ذلك شيئاً ؟ فقال من قصيدة :
أَيا ربعهم هل فيك لي اليوم مربعُ * وهل لليال كن لي فيك مرجع
وله في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مدح الملائكة إيّاه ، كما في
الأعيان :
يا من شكت شوقه الاملاك إذ شغفت * بحبه وهواه غايةٌ الشرفِ
هامش
( 152 ) هكذا في الأعيان والغدير ، وفي المناقب فهكذا ( كتائب ) ولعله لاختلاف
لفظ الحديث في ذلك ، ومعنى كثائب ، تلال . ويُلاحظ الحديث في الأعراف آية 46 ،
تفسير القمي ص 216 - 217 ، ومجمع البيان ج 2 ص 423 ، وحق اليقين ج 2 ص 184 .