فصاغ شبهكَ ربُّ العالمين فما * ينفك من زائر منها ومعتكف
حملتَ ممن بغى قُدماً عليك إلى * أن ظُنَّ أنَّك منه غيرُ منتصف ( 153 )
لو شئت تمسخهم في دارهم مسخوا * أو شئت قلتَ بهم يا أرض فانخسفي
لكن لهم مدة ما زلتَ تعلمها * تقضي إلى أجل إذ ذاك لم تدف ( 154 )
فأين منك مفر الهاربين إذا * قادتهم نحوك الاملاكُ بالعنف ( 155 )
ويعلق عليها السيِّد الأمين ( ومن مثل هذا الشعر نسب إلى الارتفاع في شعره ،
ولكن ليس فيه ارتفاع - أي غلو - إذا نسب إلى فعله تعالى بدعائه وطلبه ( عليه السلام ) ) .
المناقب ج 2 ص 73 ، 158 ، الأعيان ج 7 ص 270 .
وله أيضاً ، حول مشاهدة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) - حين عروجه للسماء -
لعلي ( عليه السلام ) :
هامش
( 153 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب فجاء ( حملت عمَّن بغى ) وهو صحيح أيضاً .
( 154 ) هكذا في المناقب وفي الأعيان فجاء ( لم ترف ) ، وفسر هذه الكلمة : ( يقال
ورف الشحم كوعد يرف : ذاب وسال ) والمراد في البيت انقضاء المدة ، ولكن لاحظت
كتب اللغة ، فرأيتها تفسر ودف : بمعنى ذاب وسال ، وأمّا ورف فبمعنى امتد
واتسع ، المنجد ص 893 - 897 مادة ورف .
( 155 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب ( مقر الهاربين ) وكلاهما صحيح .