الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت شجرة ، فصلّى الظهر ، فأخذ بيد علي فقال : ألستم
تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، فقال : ألستم تعلمون أنّي
أولى بكل مؤمن من نفسه ، قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي ، فقال : اللّهم من كنت مولاه
فعلي مولاه ، اللّهم والِ من والاه وعادِ من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال :
هنيئاً لك يا بن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ) .
وحديث الغدير مذكور في مصادر متعددة ، يضيق المجال لو ذكرناها كلها ، ونذكر هنا
قسماً منها :
كنز العمال ج 13 ص 104 ، 131 ، 136 ، 138 ، 157 ، أسد الغابة ج 4 ص 28 ، سنن ابن ماجة
ج 1 ص 43 ، الاستيعاب ج 3 ص 36 ، صحيح مسلم ج 15 ص 18 مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 84 ، وج 4
ص 370 ، الصواعق المحرقة ص 120 ، أسمى المناقب للجزري الشافعي ص 21 ، فرائد السمطين
ج 2 ص 433 .
( وزير ) يلاحظ شرح نهج البلاغة ج 13 ص 210 ، حيث يذكر أدلة كثيرة على وزارته
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، منها ما ورد في شأن نزول ) وأنذر عشيرتك
الأقربين ( . وقد ذكر هذا الحديث في أكثر الكتب .
سدّدَ أبوابَهم سواه * فأكثرت منهم الشرور
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 149
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٤٩