وذكر الغدير ج 2 ص 48 مصادر متعددة له نذكر قسماً منها : ( ويوجد حديث المبيت في
تاريخ الطبري ج 2 ص 99 ، 101 ، والطبقات لابن سعد ج 1 ص 212 ، تاريخ اليعقوبي ج 2
ص 29 ، سيرة ابن هشام ج 1 ص 291 ، العقد الفريد ج 3 ص 260 ، تاريخ الخطيب البغدادي
ج 13 ص 191 ، تاريخ ابن الأثير ج 2 ص 42 ، السيرة الحلبية ج 2 ص 29 . . . ) .
وافاه في خُم وارتضاه * خليفة بعده وزيرُ ( 139 )
أشار بهذا البيت لحديث الغدير المتواتر ، نذكر بعضاً منه ، ففي كنز العمال ج 13
ص 132 : ( عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : خطب علي فقال : انشد الله امرأً نشدة
الاسلام سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم ، أخذ بيدي يقول : ألست
أولى بكم يا معشر المسلمين من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت
مولاه ، فعلي مولاه ، اللّهم وال من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ،
وأخذل من خذله ، إلاّ قام فشهد ، فقام بضعة عشر رجلا ، فشهدوا ، وكتم قوم ، فما
فنوا من الدنيا إلاّ عموا وبرصوا ) .
وفي كنز العمال ج 3 ص 134 ( عن البراء بن عازب قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) في سفر فنزلنا بغدير خم ، فنودي : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول
هامش
( 139 ) هكذا في المناقب والغدير ، وفي الأعيان فورد :
خليفة بعده ارتضاه * في خم وهو الوزير
وفيه زحاف .