يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل الجنة التي وعدني ربّي ، فليتول علياً
وذريته من بعده ، فانّهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ) .
وذكر الخوارزمي في كتابه المناقب ص 34 ( عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :
من أحبَّ أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل الجنة التي وعدني ربّي ، فليتول
علي بن أبي طالب ، وذريته ، وأهل بيته الطاهرين ، أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى من
بعدي ، فإنهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة ) .
وللعبدي ، وقد نسبها في الغدير لابن حماد :
أئمتي سادة البرايا * عُدّوا كما عُدّت الشهُور ( 137 )
ما لعليّ سوى أخيه * محمد في الورى نظير
الحديث :
( كما عُدَّت الشهور ) إشارة إلى الحديث في أنَّ عدد الأئمة ( عليهم السلام ) عدد
الشهور ، كما ذكره ابن شهرآشوب في المناقب ج 1 ص 264 ، والبحار ج 24 ص 191 .
( سوى أخيه ) : أشار إلى المؤاخاة بينه وبين رسول الله ففي كنز العمال ج 13
هامش
( 137 ) هكذا في المناقب ، وأمّا في الغدير فجاء ( عدداً كما عدت الشهور ) وفيه
خطأ عروضي .