ص 140 ( عن علي ، قال آخى رسول الله بين الناس وتركني فقلت : يا رسول الله آخيت بين
أصحابك وتركتني ، قال : ولم تركتك ؟ إنما تركتك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك ، فان
حاجَّك أحد فقل : إنّي عبد الله وأخو رسول الله لا يدّعيها أحد بعدك إلاّ كذاب )
وذكر مثله في ج 13 ص 122 ، 164 ، وفي الإصابة ج 2 ص 507 ، والاستيعاب ج 3 ص 35 ، وسنن
الترمذي ج 5 ص 636 .
فداه إذ أقبلتْ قريشٌ * عليه في فرشِه الأمير ( 138 )
( نظير ) : ذكر الخوارزمي في المناقب ص 85 ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
ما من نبي إلاّ وله نظير من أُمّته وعلي نظيري ) .
الحديث :
أشار بهذا البيت إلى مبيت الإمام علي ( عليه السلام ) في ليلة الهجرة على فراش
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، ونزول الآية الشريفة ) ومِن الناس من يشري نفسه
ابتغاء مرضاة الله ( البقرة : 207 .
ذكر الحديث ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 13 ص 261 وقال عنه : ( حديث
الفراش ثبت بالتواتر ) وذكر أيضاً في مسند أحمد ج 1 ص 331 ، وأسد الغابة ج 4 ص 19 ،
25 ، والإصابة ج 2 ص 509 ، وكفاية الطالب ص 239 .
هامش
( 138 ) هكذا في المناقب ، والغدير ، وأمّا في الأعيان فجاء ( فذا إذا أقبلت
قريش ) ولم يظهر له معنى .