وقال ما تبتغون منه * علماً بما تحتوي الصدور ( 140 )
ما أنا سدّدتها ولكن * سدّدها الواحدُ القدير
يا قوم إني امتثلت أمراً * أفضى به العالمُ الغفور ( 141 )
فكان هذا له دليلاً * بأنَّه وحده ظهير
الحديث :
أشار بهذه الأبيات إلى حديث سد الأبواب بأمر من الله إلاّ باب علي وذكر في
كتب عديدة :
في كنز العمال ج 11 ص 598 : ( وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمّا بعد فاني
أُمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ، فقال فيه قائلكم وإنّي والله ما سددت
شيئاً ولا فتحته ولكنني أُمرت بشيء فاتبعته ) .
وفي كنز العمال ج 13 ص 175 : ( عن علي : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيدي ،
هامش
( 140 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب فورد ( وهو علم بذي الصدور ) وفيه خطأ
نحوي ، لو كانت القافية مرفوعة بالضم ولم تكن ساكنة .
( 141 ) هكذا في الأعيان ، وفي المناقب فورد ( من ربّنا العالم الغفور ) ، وفيه
خطأ نحوي كما ذكرناه في البيت السابق .