( وقال عنه رجاله الثقات : إنّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : الدعاء محجوب حتى يصلي على محمد
وأهل بيته ) .
لو لم يكونوا خيرَ من وطا الحصى ما قال جبريلُ لهم تحت العبا
هل أنا منكم شرفاً ثم علا يفاخرُ الاملاكَ إذ قالوا بلى
الحديث :
أشار في هذين البيتين إلى حديث الكساء ، وهو خبر صحيح متواتر ، وأشار فيهما إلى
ما ورد في لفظ بعض رواة حديث الكساء ، من أنَّه ( صلى الله عليه وآله ) أدرج معهم
تحت الكساء جبرائيل وميكائيل ، وقد ذكره الشبلنجي في ( نور الابصار ) ص 112 ،
والصبان في ( الاسعاف ) في هامش نور الابصار ، ص 107 .
وأمّا حديث الكساء فقد ذكره ورواه الكثير من العلماء ، فرواه ابن الأثير
الجزري في ( أسد الغابة ) ج 2 ص 12 ( عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ( صلى الله عليه
وآله ) قال : لما نزلت هذه على النبي ( صلى الله عليه وآله ) : * ( إنَّما يريد الله . . . ) * الآية ،
في بيت أُم سلمة ، فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة وحسناً
وحسيناً ، فجلَّلهم بكساء ، وعلي خلف ظهره ثم قال : هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم
الرجس وطهرهم تطهيراً ) ، وذكره أيضاً في أسد الغابة ج 2 ص 20 ، وج 3 ص 413 ، وج 4
ص 29 ، وتذكرة الأئمة
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 130
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٣٠