الحديث :
ذكرت هذه القصة في مصادر متعددة ، نذكر قسماً منها هنا .
ذكر في كفاية الطالب ج 1 ص 82 : ( كنت مع عبد الله بن العباس وسعيد بن جبير يعوده ،
فمرَّ على ضفة زمزم ، فإذا قوم من أهل الشام يشتمون علياً ( عليه السلام ) ، فقال
لسعيد بن جبير ردني إليهم ، فوقف عليهم فقال : أيُّكم الساب لله عزَّ وجلَّ ؟
فقالوا : سبحان الله ما فينا أحد سبَّ الله ، قال : فأيُّكم الساب رسول الله ( صلى
الله عليه وآله ) ؟ قالوا : سبحان الله ما فينا أحد سبَّ رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) ، قال : فأيُّكم الساب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ ، فقالوا : أمّا
هذا فقد كان ، قال : فاشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سمعته إذ نادى
ووعاه قلبي ، يقول لعلي بن أبي طالب : من سبك فقد سبني ، ومن سبني فقد سبَّ
الله ، ومن سبّ الله أكبّه الله على منخريه في النار ، ثم تولّى عنهم وقال يا
بني ، ماذا رأيتهم صنعوا ؟ قال ، فقلت له يا أبه :
نظروا إليك بأعين محمرّة * نظر التيوس إلى شفار الجازر
فقال زدني فداك أبوك ، فقلت :
خزر العيون نواكس أبصارهم * نظر الذليل إلى العزيز القاهر
فقال : زدني فداك أبوك ، فقلت ، ليس عندي مزيد ، فقال لكن عندي :
أحياؤهم عار على أمواتهم * والميتون مسبة للغابر )
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 132
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٣٢