ولا الكرسي ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائكة ولا الإنس ولا الجن ، فأنا
المحمود وهذا محمد ، وأنا العالي وهذا علي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا
الاحسان وهذا الحسن ، وانا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزتي أن لا يأتيني
أحد بمثقال ذرة من خردل من بغض أحدهم إلاّ ادخله ناري ولا أُبالي ، يا آدم ،
هؤلاء صفوتي بهم انجيهم وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك إليَّ حاجة فبهؤلاء توسل ،
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نحن سفينة النجاة من تعلق بها نجا ،
ومن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى الله حاجة ، فليسأل بنا أهل البيت ) .
لا يقبل اللهُ لعبد عملاً * حتى يواليهم باخلاص الولا
الحديث :
ذكرنا سابقاً ما يدل من حديث على هذا البيت في قوله : ( لو أنَّ عبداً لقي
الله . . . ) ، ونذكر هنا أحاديث أُخرى .
في فرائد السمطين ج 2 ص 297 : ( عن أبي عبد الله الجدلي قال : دخلت على علي ، فقال :
يا أبا عبد الله ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله في الجنة ،
والسيئة التي من جاء بها أكبَّه الله في النار ولم يقبل معها عملاً ؟ قلت :
بلى ، قال : الحسنة حبنا ، والسيئة بغضنا ) ، ونظيره في كفاية الطالب ص 312 .
وعن ابن عباس في حديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( لو أنَّ رجلاً صفن بين
الركن والمقام ، فصلى وصام ثم لقي الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار ) .
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 128
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٢٨