وذكره الخوارزمي في المناقب ص 77 .
مُحمدٌّ وصنوه وابنته * وابناه خيرُ من تحفّى واحتذى ( 121 )
صلّى عليه ربُّنا باري الورى * ومُنشئ الخلق على وجه الثرى
صفاهم الله تعالى وارتضى * واختارهم من الأَنام واجتبى
لولاهم ما رفع اللهُ السما * ولا دحا الأرض ولا أنشأ الورى ( 122 )
الحديث :
في فرائد السمطين ج 1 ص 36 ( عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنَّه
قال : لما خلق الله تعالى آدم أبا البشر ، ونفخ فيه من روحه ، التفت آدم يمنة
العرش فإذا في النور خمسة أشباح سجداً وركعاً ، قال آدم : هل خلقت أحداً من طين
قبلي ؟ قال : لا ، يا آدم ، قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي
وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك ، لولاهم ما خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم خمسة
أسماء من أسمائي ، لولاهم ما خلقت الجنة والنار ، ولا العرش
هامش
( 121 ) وفي الغدير ( وابنيه ) والصحيح رفعه كما في الأعيان والمناقب .
( 122 ) وفي الغدير ( لولاهم الله ما رفع السماء ) وفيه خطأ عروضي في الوزن .
والصحيح ما في الأعيان .