أخرجه الحاكم في المستدرك ج 3 ص 149 وصححه .
وفي مجمع الزوائد ج 9 ص 172 ( عن الإمام السبط الشهيد عن جده رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) أنَّه قال : الزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله عزَّ
وجلَّ وهو يودّنا ، دخل الجنة بشفاعتنا . والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله
الا بمعرفة حقنا ، رواه الطبراني في الأوسط ) .
ولا يُتمّ لامرئً صلاتَه * حتى يواليهم ولا يزكو الدعا
( ولا يتم لامرئ صلاته . . ) ربّما يكون إشارة لما ذكرناه ، من أنَّ الانسان لو
عبد الله وصلّى وصام لا تقبل أعماله إذا لم يكن موالياً لأهل البيت ( عليهم
السلام ) ، أو إشارة إلى أنَّه لو لم يذكر في صلاته الصلاة على محمد وآل محمد
لا تقبل صلاته ، وتدل عليه أحاديث منها :
في مجمع الزوائد ج 1 ص 163 : ( عن بريدة قال : قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف
نسلم عليك فكيف نصلي عليك ، قال : قولوا : اللّهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك
على محمد وآل محمد ، كما جعلتها على آل إبراهيم إنَّك حميد مجيد ) ، وذكر مثله
في ذخائر العقبى ص 19 ، وفي نفس الصفحة من الذخائر ذكر : ( وعن جابر ( رضي الله
عنه ) أنَّه كان يقول : لو صليت صلاة لم أصل فيها على محمد وعلى آل محمد ما
رأيت أنَّها تقبل ) .
وذكر نظيره في فرائد السمطين ج 2 ص 24 .
( ولا يزكوا الدعا ) إشارة إلى ما ذكر في مجمع الزوائد ج 10 ص 160 ،
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 129
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص١٢٩