والهيم : العطاش . وقال « عليه السلام » : « ثم استخرجتموني أيها الناس من بيتي ، فبايعتموني على شنأ مني لأمركم ، وفراسة تصدقني عما في قلوب كثير منكم . وبايعني هذان الرجلان في أول من بايع - تعلمون ذلك - وقد نكثا وغدرا » ( 1 ) . وقال « عليه السلام » : « ثم إن الناس بايعوني غير مستكرهين . وكان هذان الرجلان أول من فعل ، على ما بويع عليه من كان قبلي ( 2 ) . وقال « عليه السلام » : « أتيتموني لتبايعوني ، فقلت : لا حاجة في ذلك . ودخلت منزلي ، فاستخرجتموني ، فقبضت يدي ، فبسطتموها . وتداككتم علي حتى ظننت أنكم قاتلي ، وأن بعضكم قاتل بعض . فبايعتموني وأنا غير مسرورٍ بذلك ، ولا جذل . وقد علم الله سبحانه أني كنت كارهاً للحكومة بين أمة محمد « صلى الله
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 32 ص 61 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 286 ونهج السعادة ج 1 ص 242 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 307 وقاموس الرجال للتستري ج 12 ص 72 والجمل للمفيد ( ط مكتبة الداوري - قم ) ص 234 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 32 ص 72 عن أمالي الطوسي ( ط 1 ) ج 2 ص 87 و ( ط دار الثقافة - قم سنة 1414 ه - ) ص 718 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 4 ص 109 ونهج السعادة للمحمودي ج 4 ص 55 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 63 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 86 .