فإني أكون وزيراً خير من أن أكون أميراً » ( 1 ) . وقال : « لم أرد الناس حتى أرادوني ، ولم أبايعهم حتى أكرهوني » ( 2 ) . وقال « عليه السلام » في جواب طلحة والزبير : « والله ، ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها ، وحملتموني عليها » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 32 ص 7 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 450 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 1 ص 150 وأنساب الأشراف ج 3 ص 11 وشرح إحقاق الحق ( الأصل ) ج 18 ص 148 .
( 2 ) راجع : نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 3 ص 111 وبحار الأنوار ج 32 ص 120 و 126 و 135 وكشف الغمة ج 1 ص 238 و ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 240 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 4 ص 165 و 169 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 338 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 7 ص 13 ونهج السعادة ج 4 ص 63 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 17 ص 131 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 66 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 90 وكتاب الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 465 والمناقب للخوارزمي ص 183 ومطالب السؤول ص 212 والفصول المهمة لابن الصباغ ج 1 ص 386 وسفينة النجاة للتنكابني ص 271 .
( 3 ) راجع : نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 2 ص 184 والأمالي للشيخ الطوسي ص 340 و ( ط دار الثقافة - قم سنة 1414 ه - ) ص 732 وبحار الأنوار ج 32 ص 30 و 50 والمعيار والموازنة ص 114 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 11 ص 7 وفضائل أمير المؤمنين « عليه السلام » لابن عقدة الكوفي ص 94 .