تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

البيعة ، حيث قال : « أما بعد ، فإني قد كنت كارهاً لهذه الولاية - يعلم الله في سماواته وفوق عرشه - على أمة محمد « صلى الله عليه وآله » حتى اجتمعتم على ذلك ، فدخلت فيه » ( 1 ) . وفي نص آخر : « إني قد كنت كارهاً لأمركم ، فأبيتم إلا أن أكون عليكم » ( 2 ) . ومن كلماته المعروفة حين أرادوه على البيعة : « دعوني والتمسوا غيري . فإنا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان . لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول الخ . . » ( 3 ) . ومن أقواله « عليه السلام » لهم حين عرضوا الولاية عليه : « لا تفعلوا

هامش
( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 32 ص 26 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 10 ص 6 .
( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 32 ص 8 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 427 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 451 والكامل في التاريخ ج 3 ص 193 وحياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 401 وراجع : العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 1 ص 151 .
( 3 ) راجع : مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 378 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 7 ص 33 وج 11 ص 9 وأعيان الشيعة ج 1 ص 444 وبحار الأنوار ج 32 ص 8 و 23 و 35 وج 41 ص 116 والفتنة ووقعة الجمل ص 93 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 456 والكامل في التاريخ ج 3 ص 193 .