وقال : « إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ، ولا لأبناء الطلقاء » ( 1 ) . وكتب علي « عليه السلام » إلى معاوية : « واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة ، ولا تعقد معهم الإمامة ، ولا يدخلون في الشورى » ( 2 ) . وكتب ابن عباس إلى معاوية : ما أنت وذكر الخلافة ؟ ! وإنما أنت طليق ابن طليق والخلافة للمهاجرين الأولين ، وليس الطلقاء منها في شيء ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإصابة ج 2 ص 305 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 4 ص 70 والغدير ج 7 ص 144 وج 10 ص 30 وكنز العمال ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 5 ص 735 .
( 2 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 81 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 85 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 114 والعقد الفريد ج 4 ص 136 ونهج البلاغة الخطبة رقم 43 والكتاب رقم 6 والغدير ج 10 ص 30 و 317 وراجع : مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 4 ص 24 وبحار الأنوار ج 32 ص 368 وج 33 ص 78 ونهج السعادة ج 4 ص 91 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 36 وتاريخ مدينة دمشق ج 59 ص 128 وصفين للمنقري ص 29 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 8 ص 66 والدرجات الرفيعة ص 113 وصفين للمنقري ص 415 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 31 ص 373 والغدير ج 10 ص 30 و 325 .