رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأنى تصح الخلافة لطليق ؟ ! ( 1 ) . 4 - إن العدالة شرط في الإمامة بإجماع الأمة . ولو فسق بعد عقد الإمامة له ، فقد قال الجمهور : إن إمامته تنفسخ أيضاً ( 2 ) ، فكيف يرضى ابن عمر بيزيد إماماً للأمة ، وحاله ظاهر ، لا سيما بعد قتله الإمام الحسين « عليه السلام » ، وبعد وقعة الحرة ، وبعد رميه الكعبة بالمنجنيق . . ولا يرضى بأمير المؤمنين « عليه السلام » إماماً وحاكماً ؟ ! والظاهر : أنه أراد أن يفي بتعهداته لمعاوية الذي أعطاه مائة ألف درهم لأجل البيعة لولده يزيد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الغدير ج 10 ص 31 و 175 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 268 وشيخ المضيرة أبو هريرة ص 197 ومروج الذهب ج 1 ص 78 و ( ط السعادة سنة 1377 ه - ) ج 3 ص 50 والنصائح الكافية لابن عقيل ص 198 وصلح الحسن للسيد شرف الدين ص 269 و 358 .
( 2 ) الجامع لأحكام القرآن ج 1 ص 232 و ( ط دار إحياء التراث العربي - بيروت ) ج 1 ص 271 والغدير ج 10 ص 32 .
( 3 ) الكامل في التاريخ ج 3 ص 214 و 215 و ( ط دار صادر سنة 1368 ه - ) ج 3 ص 506 وفتح الباري ج 13 ص 60 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 225 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 159 وغريب الحديث للحربي ج 3 ص 962 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 182 والغدير ج 10 ص 230 وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص 60 .