وجاء به يتله تلاً عنيفاً ، وصعد المنبر فبايع ( 1 ) . 12 - وعن الحارث الوالبي : جاء حكيم بن جبلة بالزبير حتى بايع . فكان الزبير يقول : جاءني لص من لصوص عبد القيس ، فبايعت ، واللج على عنقي ( 2 ) .
رد المفيد لروايات الإكراه :
ونقول :
قد أجاب المفيد « رحمه الله » عن روايات الإكراه المتقدمة بما يلي :
أولاً : إن الواقدي عثماني المذهب ، معروف بالميل عن علي . .
ثانياً : هو خبر واحد يخالف ويضاد المتواتر الوارد بخلاف معناه .
ثالثاً : إن سعيد بن المسيب صرح بإقرار سعيد بن زيد بالبيعة . ودعواه الخوف من الأشتر تخالف ظاهره حين البيعة .
وليس كل من خاف شيئاً كان خوفه في موقعه ، فلعله ظان للباطل ،
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 435 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 457 والفتنة ووقعة الجمل ص 94 وأنساب الأشراف ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 206 والكامل في التاريخ ج 3 ص 193 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 435 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 457 والفتنة ووقعة الجمل ص 95 وأنساب الأشراف ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 207 والكامل في التاريخ ج 3 ص 193 .