ثم طمرا ( أي ذهبا ) إلى مكة بعد قتل عثمان بأربعة أشهر ( 1 ) . 9 - روى الواقدي عن أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن سعد قال : قال طلحة : بايعت والسيف فوق رأسي . فقال سعد : لا أدري ، والسيف على رأسه أم لا . إلا أني أعلم أنه بايع كارهاً ( 2 ) . 10 - وروى الطبري : أنه بعد أن غشي الناس علياً ، وامتنع من قبول البيعة له ، ثم رضي ، واتعدوا الغد - روى - أن الناس تشاوروا فيما بينهم وقالوا : إن دخل طلحة والزبير ، فقد استقامت . فبعث البصريون إلى الزبير بصرياً ، قالوا : احذر لا تحاده - وكان رسولهم حكيم بن جبلة العبدي في نفر - فجاءوا به يحدونه بالسيف . وإلى طلحة كوفياً وقالوا له : احذر لا تحاده ، فبعثوا الأشتر في نفر فجاءوا به يحدونه بالسيف . وأهل الكوفة وأهل البصرة شامتون بصاحبهم ، وأهل مصر فرحون بما اجتمع عليه أهل المدينة .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 268
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٦٨
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف للبلاذري ( ط مؤسسة الأعلمي سنة 1394 ه 1974 م ) ص 219 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 435 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 453 .