قفي ) ( 1 ) . 7 - عن الزهري ، قال : بايع الناس علي بن أبي طالب ، فأرسل إلى الزبير وطلحة ، فدعاهما إلى البيعة ، فتلكأ طلحة ، فقام مالك الأشتر ، وسل سيفه ، وقال : والله لتبايعن ، أو لأضربن به ما بين عينيك . فقال طلحة : وأين المهرب عنه ؟ ! فبايعه . وبايعه الزبير والناس ( 2 ) . 8 - وقال الزهري : وقد بلغنا أنه قال لهما : إن أحببتما أن تبايعا لي ، وإن أحببتما بايعتكما ( أو قال : بايعت أيكما شئتما ) . فقالا : بل نبايعك . وقالا بعد ذلك : إنما صنعنا ذلك خشيةً على أنفسنا ، وقد عرفنا أنه لم يكن ليبايعنا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفتنة ووقعة الجمل للضبي ص 95 و 122 وتاريخ الأمم والملوك ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 457 و 480 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي - بيروت ) ج 7 ص 254 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 259 وج 8 ص 709 وكتاب الفتن للمروزي ص 89 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 7 وتمهيد الأوائل للباقلاني ص 518 والعثمانية للجاحظ ص 173 و 175 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 429 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 451 وتذكرة الخواص ج 1 ص 348 .
( 3 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 429 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 452 والكامل في التاريخ ج 3 ص 191 وتذكرة الخواص ج 1 ص 349 وأنساب الأشراف ( بتحقيق الحمودي ) ج 2 ص 219 وبحار الأنوار ج 32 ص 7 .