روايات الإجبار على البيعة لعلي « عليه السلام » :
وزعموا : أن طلحة والزبير ، وبعض آخر قد أكرهوا على البيعة لعلي « عليه السلام » ، والروايات التي تشير إلى ذلك هي التالية : 1 - قال جماعة من الناس : إنما بايع طلحة والزبير علياً كرهاً ( 1 ) . 2 - روى الواقدي ، عن هاشم بن عاصم ، عن المنذر بن الجهم ، قال : سألت عبد الله بن ثعلبة : كيف كانت بيعة علي « عليه السلام » ؟ ! قال : رأيت بيعة رأسها الأشتر يقول : من لم يبايع ضربت عنقه ، وحكيم بن جبلة ، وذووهما . فما ظنك بما يكون أجبر فيه جبراً ؟ ! ثم قال : أشهد لرأيت الناس يحشرون إلى بيعته ، فيتفرقون ، فيؤتى بهم فيضربون ، ويعسفون ، فبايع من بايع ، وانفلت من انفلت ! ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 430 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 452 والكامل في التاريخ ج 3 ص 192 .
( 2 ) الجمل ص 111 و ( ط مكتبة الداوري - قم - إيران ) ص 53 والشافي ج 4 ص 312 و 313 وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 430 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 452 .