رابعاً : لم يذكر سليمان لولده : عدد من تعقد ببيعتهم الإمامة من أهل الحرمين . .
خامساً : ما الدليل على حصر البيعة الصحيحة ببيعة أهل الحرمين دون سواهم ! !
سادساً : لا ندري لماذا لم تتم بيعة علي الذي لم يبق أحد يحسن السكوت عليه إلا بايعه ، وبايعه جميع المسلمين باستثناء معاوية ومن معه من أهل الشام ، مع أن بيعة أبي بكر قد تمت لمجرد أن عمر وأبا عبيدة قد بايعاه ؟ ! وتمت خلافة عمر لمجرد أن أبا بكر أوصى إليه ، وتمت بيعة عثمان لبيعة عبد الرحمان بن عوف له ، وصاروا يستحلون الخوض في دماء الناس والحكم عليهم بالارتداد لاعتبارهم الإمامة قد انعقدت بذلك .
وإنما بايع أهل المدينة أبا بكر بقوة السلاح وبالضغط وبالقهر .
هل الأشتر أول المبايعين ؟ ! :
عن صهبان - مولى الأسلميين - قال : جاء علي والناس - والصبيان يعدون ومعهم الجريد الرطب - فدخل حائطاً في بني مبذول . وطرح الأشتر النخفي خميصته عليه ، ثم قال : ماذا تنتظرون ؟ ! يا علي ، ابسط يدك ، فبسط يده فبايعه .
ثم قال : قوموا فبايعوا ، قم يا طلحة ، قم يا زبير .