قد أذن لهم من يحق له أن يأذن ، وأن لا يأذن . .
بل النص يقول : قرعوا الباب ، فدخلوا . . فلعلهم تكاثروا على الباب ، وعالجوه وفتحوه ، ودخلوا من غير إذن ، ولعل الراوي اختصر الكلام ، وطوى بعضه اعتماداً على معرفة الناس بالحال التي تجري عليها في الموارد المشابهة . .
3 - بالنسبة لتشاؤم حبيب بن ذؤيب باليد الشلاء نقول : لقد خاب فأل حبيب ، وتم الأمر لعلي « عليه السلام » ، وحارب أعداء الله . وقام بالأمر أكثر من خمس سنوات . .
ونكث الناكثين لبيعته ، وحرب القاسطين والمارقين لا يضره « عليه السلام » . . كما لم يضر النبي « صلى الله عليه وآله » حربه للمشركين في بدر وأُحد ، والأحزاب ، وحنين ، وسواها . . وكذلك حربه لليهود في قينقاع ، والنضير ، وخبير . وحربه للنصارى في مؤتة . .
وهذا الحال ينسحب على الكثيرين من الحكام والخلفاء ، الذين حاربوا من اعتبروهم أعداء لهم ، سواء أكانوا محقين في حربهم أم مبطلين . .
الجمع بين الأربعة مقصود :
ذكرت الرواية التي ذكرناها أولاً : أنه لما قتل عثمان بلغ علياً « عليه السلام » ، وطلحة والزبير ، وسعداً ، ومن كان بالمدينة ، فخرجوا ، وقد ذهبت عقولهم ، حتى دخلوا على عثمان ، فوجدوه مقتولاً ، فاسترجعوا .
ونقول :