علي « عليه السلام » : « هذا أمركم تولوه واصنعوا فيه ما شئتم » ، ثم هو يصرح بأنه لم يكن لينزع قميصاً ألبسه الله إياه ، يعني الخلافة . . ففي أيهما كان جاداً وصادقاً يا ترى ؟ !
يتنحى علي « عليه السلام » فيطمع طلحة والزبير :
وذكروا أنه لما اشتد الطعن على عثمان : استأذنه علي في بعض بواديه ينتحي إليها !
فأذن له ؟
واشتد الطعن على عثمان بعد خروج علي . ورجا الزبير وطلحة أن يُميلا إليهما قلوب الناس ، ويغلبا عليهم ، واغتنما غيبة علي ، فكتب عثمان إلى علي إذ اشتد الطعن عليه .
أما بعد . . فقد بلغ السيل الزبى !
وجاوز الحزام الطبيين .
وارتفع أمر الناس في شأني فوق قدره !
وزعموا أنهم لا يرضون دون دمي .
وطمع في من لا يدفع عن نفسه .
وإنك لم يفخر عليك كفاخر ضعيف ولم يغلبك مثل مغلَّب
وقد كان يقال : أكل السبع خير من افتراس الثعلب : فأقبل ، علي أو لي .