أضاع أم لم يضع ، وإن كان قد ضاع حقاً ، فإنما على نفسها جنت براقش .
مع أن عقوبته بالنفي كانت تخفيفاً عليه من الرسول « صلى الله عليه وآله » ألجأته إليه الظروف .
ج : هل يصح لأحد أن يؤوي الضائع بعصيان أمر الله تعالى ؟ ! ونقض فعل رسوله « صلى الله عليه وآله » ؟ !
ثالثاً : بالنسبة لاختيار الولاة ، نقول :
لقد أجابه علي « عليه السلام » بما هو كاف وشاف . . ولعله « عليه السلام » ترك التعرض للأمرين الأولين ، لأن الأمر فيهما من الواضحات ، ولكنه تعرض لهذا الأمر الأخير ، ليحصن الناس من الشبهة التي أثارها عثمان .
ولاه لقرابته :
واللافت هنا : أن عثمان يريد أن لا يلومه أحد على توليته ابن عامر لأجل رحمه وقرابته منه ! !
ونقول :
1 - هل كان عثمان يرى أن الولايات هي من الأمور التي يوصل بها الرحم ؟ ! وهل يصح الاستفادة منها لجلب المنافع الشخصية للمتولي ؟ !
2 - وهل رأى رسول الله « صلى الله عليه وآله » يصل رحمه بتولية أهل بيته البلاد والعباد ؟ ! . .
3 - إن علياً « عليه السلام » قد ولى أبناء عباس في عهده ، فلماذا لم