فقال عثمان : أعلي تقدم من بينهم ؟ ! فقال : لأني أنصحهم لك . فقال : كذبت يا بن سمية ! . فقال : أنا والله ابن سمية وأنا ابن عمار . فأمر غلمانه فمدوا بيديه ورجليه ، ثم ضربه عثمان برجليه - وهما في الخفين - على مذاكيره فأصابه الفتق ، وكان ضعيفاً كبيراً فغشي عليه ( 1 ) . وفي نص الثقفي : أن عثمان لما خطب ، وقال : إنه سيؤثر بني أمية على رغم أنف من رغم . قال عمار : أنفي والله ترغم من ذلك . قال عثمان : فأرغم الله أنفك . قال عمار : وأنف أبي بكر وعمر ترغم ؟ ! قال : وإنك لهناك يا ابن سمية . ثم نزل إليه فوطأه ، فاستخرج من تحته وقد غشي عليه ، وفتقه ( 2 ) . .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 31 ص 193 - 195 والشافي للسيد المرتضى ج 4 ص 289 - 291 وأنساب الأشراف ج 5 ص 48 و 49 والغدير ج 9 ص 16 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 50 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 254 وسفينة النجاة للتنكابني ص 247 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 31 ص 279 و 280 وعن الثقفي في تاريخه .