بل يريد منه أن يختار ما هو أصلح له هو شخصياً ، لكي ينطلق إلى ذلك من موقع الحرص عليه ، المنطلق من حرصه على نفسه . .
6 - ثم إنه « عليه السلام » سجل على عثمان مسؤولية أخرى ، وهي لزوم رعاية حق الله تعالى وحق الناس أيضاً في هذا الأمر . .
رابعاً : إن عثمان لم يستطع أن يجيب علياً « عليه السلام » على ما طرحه عليه ، ولكنه صب جام غضبه على طلحة ، لأن طلحة أثار غضب عثمان وواجهه بالتهديد والوعيد الصريح . .
ففوجئ طلحة بهذا الغضب ، وتساءل عن مبرر ذلك ما دام أن علياً « عليه السلام » قد أشار هو الآخر إلى ما صرح به طلحة .
ولكن شتان ما بين أسلوب علي « عليه السلام » الوادع والرضي ، والحازم وبين الطريقة الفجة ، والنشاز التي اعتمدها طلحة والآخرون .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 302
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٠٢