أمر كهذا ؟ ! ومن يكون كذلك هل يصلح لإمامة الأمة ؟ !
وهل معنى ذلك : أن يكون النبي « صلى الله عليه وآله » قد أخطأ في نصبه في هذا المقام حين قال : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » ؟ ! .
وإذا كان « صلى الله عليه وآله » لا ينطق عن الهوى ، ألا يكون من الكفر القول عمن رضيه الله ورسوله إماماً للأمة : إنه عاجز وفاشل ؟ ! أم أن من أوصاف الإمام هو العجز والفشل ؟ !
رابعاً : بالنسبة للجلد أربعين أو ثمانين في الخمر ، وقول أمير المؤمنين « عليه السلام » : وكل سنة ، نقول :
إن الحد في الخمر هو ثمانون جلدة ، إذا جلده بسوط واحد . . أما إذا جلده بسوط له شعبتان أربعين جلدة ، فإنها تحتسب ثمانين . .
وقد يكون اختيار جلد الوليد بسوط له شعبتان لمصلحة رآها « عليه السلام » ، وهي تأكيد جواز ذلك شرعاً . وقد يكون هو السوط الذي توفر لهم آنئذٍ .
خامساً : تقدم أن عثمان هو الذي رفض أن يتولى الإمام الحسن « عليه السلام » جلد الوليد . ولعل قول الرواية هنا : إن الحسن « عليه السلام » قال : ما أنت وذاك ؟ ! قد حرِّف ، وأن عثمان هو الذي قال ذلك .
لتدعوني قريش جلادها
:
وعن قول علي « عليه السلام » : « لتدعوني قريش بعد هذا جلادها » نقول :