تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
في الكوفة . . كما تقدم . وهذا يعطي : أن سعيد بن العاص لم يحضر جلد الوليد في المدينة . فكيف يكون هو الذي جلده الحد ؟ !

لا قيمة لروايات الطبري

: أما ما ذكره الطبري ، من مروايات تحاول تبرئة الوليد ( 1 ) ، فلا قيمة لها . . بعد ظهور الإجماع على جلد الوليد . . ويتأكد سقوط هذه الروايات ، بملاحظة : أنها تعتمد على ادعاء العداوة السابقة بين الوليد وبين الشهود لأمور كانت بينه وبينهم . . مع العلم بأن علياً « عليه السلام » قد قال لعثمان : إن العداوة بين الشاهد والمشهود تسقط شهادته عن الاعتبار . وقد كان عثمان حريصاً كل الحرص على التشبث بأدنى سبب لتبرئة أخيه الوليد . . فدلنا ذلك : على سقوط دعوى العداوة والتجني من قِبَل الشهود على الوليد .

هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 275 - 280 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 3 ص 328 - 333 .