تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

والوليد بن عقبة ، ولم يكن ذلك السرير يسع إلا واحداً مع عثمان ( 1 ) . ثم جعل بطانته وخاصته ولده مروان الذي لعنه رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو في صلب أبيه إلخ . . ( 2 ) .

تبرير يحتاج إلى تبرير

: وقد برر عمر رفضه لطلب عثمان : بأنه لو أدخل الحكم إلى المدينة لم يأمن قول قائل : غيَّر عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وينبغي التوقف عند هذا الكلام من جهتين : إحداهما : أن المتوقع : هو أن يكون الداعي لعمر ولكل مسلم في رفضه إعادة الحكم هو إطاعة أمر الله ورسوله ، والتقرب إلى الله بمعاداة من يعادي الله ورسوله ، رضي الناس أم غضبوا ، وليس هو الخوف من أقوال الناس ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ( ط دار الكتب العربية - مصر ) ج 4 ص 192 و ( ط مؤسسة إسماعيليان ) ج 17 ص 227 والسقيفة وفدك للجوهري ص 121 ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 144 عن الأغاني .
( 2 ) راجع دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 152 - 153 وراجع : حياة الإمام الحسين « عليه السلام » للقرشي ج 1 ص 377 وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص 56 وشرح الأخبار ج 2 ص 530 والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 416 وبحار الأنوار ج 44 ص 85 والغدير ج 8 ص 262 ومجمع الزوائد ج 5 ص 240 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 136 والمعجم الكبير ج 3 ص 85 وكنز العمال ج 11 ص 357 ونور الثقلين ج 3 ص 179 وتاريخ مدينة دمشق ج 57 ص 245 .