الشهادة به على إخبار علي « عليه السلام » لهم بما جرى له ؟ ! .
والجواب :
أولاً : لا مانع من أن يكون علي « عليه السلام » هو الذي أخبرهم ، فأخذوا ذلك عنه ، لأن الله تعالى قد طهره من كل رجس حسب نص القرآن الكريم . .
ثانياً : لعل البعض قد رأى من ظواهر الأمور ، وجريان الأحداث وجود من كان يقلب جسد النبي الكريم « صلى الله عليه وآله » أثناء تغسيل علي « عليه السلام » له . .
كما أنه لا مانع من أن يحضر بعض من يثقون به ، ويلاحظون وجود ما يدل على حضور الملائكة مع علي « عليه السلام » حين غمض رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
ثالثاً : لماذا لا يكونون قد سمعوا ذلك من رسول الله « صلى الله عليه وآله » نفسه قبل استشهاده . فأشهدهم « عليه السلام » . . فشهدوا له به بناء على ذلك .
الاختلاف في النجوى
:
ويلاحظ : أنه « عليه السلام » قد ذكر في إحدى الروايات المتقدمة وهي التي برقم ( 2 ) أنه ناجى النبي « صلى الله عليه وآله » ثنتي عشرة مرة . . ولكنه ذكر في نص آخر أنه ناجاه عشر مرات .
فما هذا الاختلاف والتناقض ؟ ! . . ألا يدل ذلك على أن إحدى الروايتين