سيدة نساء العالمين
: ورد في بعض نصوص المناشدة المتقدمة في الفصل السابق ، أنه « عليه السلام » قال عن السيدة الزهراء « عليها السلام » : إنها سيدة نساء عالمها ، مع أن الثابت أنها « عليها السلام » سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين . ومريم هي التي ذكروا : أنها سيدة عالمها . . فلاحظ : النصوص التالية : 1 - روى الصدوق باسناده عن الإمام الصادق « عليه السلام » : أن الملائكة كانت تهبط إلى فاطمة « عليها السلام » ، فتحدثهم ويحدثونها . . فقالت لهم ذات ليلة : أليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ ! فقالوا : إن مريم كانت سيدة نساء عالمها ، وإن الله عز وجل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها ، وسيدة نساء الأولين والآخرين ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 14 ص 206 وج 43 ص 78 و 79 وعلل الشرايع ص 72 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 182 ودلائل الإمامة ص 152 والصافي ج 1 ص 336 ونور الثقلين ج 1 ص 337 وكنز الدقائق ج 2 ص 84 وتأويل الآيات ج 1 ص 111 واللمعة البيضاء ص 195 .