2 - ورووا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » سارّ فاطمة ، وقال لها : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ، أو سيدة نساء هذه الأمة ؟ ! فقالت : فأين مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون . فقال : مريم سيدة نساء عالمها ، وآسية سيدة نساء عالمها ( 1 ) . 3 - وفي نص آخر عن النبي « صلى الله عليه وآله » في حديث : وإنها سيدة نساء العالمين . فقيل : يا رسول الله ، هي سيدة نساء عالمها ؟ ! فقال : ذاك لمريم بنت عمران . فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين
هامش
( 1 ) العمدة لابن البطريق ص 387 والطرائف لابن طاووس ص 262 و 263 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 301 وبحار الأنوار ج 37 ص 68 وراجع ص 69 وج 39 ص 278 وج 43 ص 37 عن الجمع بين الصحاح الستة من سنن أبي داود ، وعن حلية الأولياء ، وعن بشارة المصطفى ، وعن المناقب لابن شهرآشوب .
وراجع : وذخائر العقبى ص 43 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 486 و 485 وفضائل سيدة النساء لابن شاهين ص 25 وقاموس الرجال ج 12 ص 334 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1895 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 134 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 126 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 45 وبشارة المصطفى ص 118 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 44 وج 10 ص 37 وج 15 ص 52 وج 19 ص 19 وج 25 ص 43 و 45 وج 30 ص 643 وج 33 ص 294 .