مشورة علي « عليه السلام » في فتح القادسية :
وقد استشار عمر المسلمين في المسير إلى حرب الفرس ، فأشار علي « عليه السلام » عليه بترك ذلك ، فعمل بمشورته ، فلاحظ النصوص التالية :
1 - في رواية الطبري عن سيف : أن عمر بن الخطاب في أول يوم من السنة الرابعة عشرة خرج حتى عسكر بصرار ، ثم استشار أصحابه في المسير إلى بلاد فارس ، فقال العامة : سر ، وسر بنا معك ، فدخل معهم في رأيهم ، وكره أن يدعهم حتى يخرجهم منه في رفق .
فقال : أعدوا واستعدوا ، فإني سائر ، إلا أن يجيء رأي هو أمثل من ذلك .
ثم أحضر ذوي الرأي واستشارهم ، فأشاروا عليه بإرسال رجل آخر ، ويرميه بالجنود ، فإن فتح الله على يده فبها ، وإلا أعاده وندب رجلاً غيره . .
فنادى عمر الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس إليه ، وأرسل إلى علي « عليه السلام » وقد استخلفه على المدينة ، فأتاه ، والى طلحة وكان بعثه على المقدمة ، وإلى ابن عوف والزبير ، ثم قام خطيباً ، فكان مما قال :