عبد الله « عليه السلام » ، قال : لما ولي عمر بن الخطاب جاءه رجل يهودي ، فدخل عليه المسجد وهو قاعد ومعه أبو أيوب الأنصاري ، فقال له : أنت أمير المؤمنين ؟ !
قال : نعم .
قال : أنت الذي يسألك الناس ولا تسأل ، وأنت تحكم ولا يحكم عليك ؟ !
قال له عمر : نعم .
قال له : فأخبرني عن خصال أسألك عنها .
قال : سل .
قال : أخبرني عن واحد ليس له ثان ، واثنين ليس لهما ثالث ، وثلاثة ليس لها رابع ، وأربعة ليس لها خامس ، وخمسة ليس لها سادس ، وستة ليس لها سابع ، وسبعة ليس لها ثامن ، وثمانية ليس لها تاسع ، وتسعة ليس لها عاشر ، وعشرة ليس لها حادي عشر .
فلم يجبه عمر ، وأطرق ملياً .
فقال اليهودي : أخبرني عما أسألك .
فقال له أبو أيوب : إن أمير المؤمنين عنك مشغول ، ولكن ائت ذلك القاعد .
قال : وعلي « عليه السلام » قاعد في المسجد معه جماعة . فجاء اليهودي حتى وقف على علي « عليه السلام » ، فقال : إني جئت إلى أميركم هذا ،
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 56
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٦