أشياء في الفقه ، لكنها كانت أسئلة عويصة ، فترك الإجابة عنها إلى ابن عباس » ( 1 ) . ويذكرون أيضاً : أن ابن عباس ، قد أشار على أمير المؤمنين « عليه السلام » بإبقاء معاوية على الشام ، واحتج لذلك بقوله : « فإن عمر بن الخطاب ولاه الشام في خلافته » ( 2 ) . وحينما عاتب أمير المؤمنين « عليه السلام » الخليفة الثالث عثمان بن عفان ، في أمر تولي معاوية للشام ، قال له عثمان : « أنكرت علي استعمال معاوية ، وأنت تعلم : أن عمر استعمله ؟ ! قال علي « عليه السلام » : نشدتك الله ، ألا تعلم أن معاوية كان أطوع لعمر من يرفأ غلامه ؟ ! إن عمر كان إذا استعمل عاملاً وطأ على صماخه إلخ . . » ( 3 ) . وفي نص آخر : إن عثمان قال له : « ألم يولّ عمر المغيرة بن شعبة ، وليس هناك ؟ قال : نعم .
هامش
( 1 ) الخوارج والشيعة ص 71 و ( ترجمة د . عبد الرحمن بدوي - ط دار الجليل ) ص 60 وراجع : مواقف الشيعة ج 3 ص 387 .
( 2 ) الفصول المهمة لابن الصباغ ( ط أولى ) ص 49 و ( ط دار الحديث ) ج 1 ص 359 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 629 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 9 ص 24 .