كتاب الله ، وسنة رسوله ، لم يكونا على شيء من الحق . . فبايعه ربيعة . ونظر إليه علي « عليه السلام » ، فقال : أما والله ، لكأني بك ، وقد نفرت مع هذه الخوارج ، فقتلت ، وكأني بك ، وقد وطأتك الخيل بحوافرها . . فقتل يوم النهر . قال قبيصة : فرأيته يوم النهروان قتيلاً ، قد وطأت الخيل وجهه ، وشدخت رأسه ، ومثلت به . فذكرت قول علي ، فقلت : لله در أبي الحسن ، ما حرك شفتيه قط بشيء إلا كان كذلك ( 1 ) . وقال الأشعث بن قيس لأمير المؤمنين « عليه السلام » فيما يرتبط بإرسال أبي موسى للتحكيم : « . . وهذا أبو موسى الأشعري ، وافد أهل اليمن إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وصاحب مغانم أبي بكر ، وعامل عمر بن الخطاب . . » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 146 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 126 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 167 وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 56 وبهج الصباغة ج 7 ص 179 والكامل لابن الأثير ج 3 ص 337 ونهج السعادة ج 2 ص 365 .
( 2 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 130 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 113 و ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 149 .