من أو حصل أثناء الفتح من قبل الذين لا يلتزمون بنظام ولا يطيعون أوامر قادتهم ، تماماً كما فعله خالد بن الوليد ببني جذيمة . . فكان من الطبيعي : أن يوجد ذلك التمييز والتفضيل للعرب ، تياراً جارفاً من الحب ، والتعظيم والتبجيل لذلك الذي كان السبب في حصولهم على كل ما حصلوا عليه ، وأن يصبح رأيه فيهم كالشرع المتبع ، وتصبح سنته فيهم هي السنة الماضية . ويكفي أن نذكر : أنه قد بلغ من عظمة عمر بن الخطاب : أن علّياً « عليه السلام » لم يستطع أن يمنع جنده من صلاة التراويح ، حتى قال « عليه السلام » : « . . وتنادى بعض أهل عسكري ، ممن يقاتل معي : يا أهل الإسلام ، غيرت سنة عمر . ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعاً . ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري » ( 1 ) . وفي نص آخر : أنهم سألوه أن ينصب لهم إماماً يصلي بهم نافلة شهر
هامش
( 1 ) الكافي ج 8 ص 59 - 63 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 8 ص 46 و ( ط دار الإسلامية ) ج 5 ص 193 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 62 والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 392 - 393 وبحار الأنوار ج 34 ص 168 و 174 ج 93 ص 384 وجامع أحاديث الشيعة ج 7 ص 213 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 735 والحدائق الناضرة ج 10 ص 522 وجواهر الكلام ج 13 ص 141 .