فيه أيضاً ، فيقال : إن ذلك كان بإشارة عثمان بن عفان ( 1 ) . وقيل : بل هو رأي عمر نفسه ( 2 ) . لتكون الأشهر الحرام في سنة واحدة ( 3 ) . مع أن الأشهر الحرم ستبقى في سنة واحدة حتى لو كان مبد السنة ربيع الأول أيضاً . . وبعضهم قال : إن عبد الرحمن بن عوف أشار بشهر رجب ، فأشار علي « عليه السلام » في مقابل ذلك بشهر محرم ، فقبل منه ( 4 ) . ويقول آخرون : إن عمر ابتدأ من المحرم ، بعد إشارة علي « عليه
هامش
( 1 ) نزهة الجليس ج 1 ص 21 وفتح الباري ج 7 ص 209 والإعلان بالتوبيخ ص 80 ومنتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 4 ص 67 والشماريخ ( ط سنة 1971 م ) ص 10 وكنز العمال ج 17 ص 145 عن ابن عساكر وج 10 ص 193 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 10 ص 311 عن أبي خيثمة في تاريخه ، وتاريخ مدينة دمشق ج 1 ص 45 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 38 .
( 2 ) الإعلان بالتوبيخ ص 79 ، وليراجع الوزراء والكتاب ص 20 وفتح الباري ج 7 ص 209 ومآثر الإنافة ج 3 ص 337 والأوائل ج 1 ص 223 وراجع الهامش التالي .
( 3 ) الأوائل ج 1 ص 223 وراجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 180 والبداية والنهاية ج 4 ص 107 .
( 4 ) الإعلان بالتوبيخ ( ط القاهرة ) ص 81 وقال ص 82 : إن الديلمي في الفردوس ، وولده رويا ذلك عن علي ، وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 220 عن الإعلان .