ومحمود بن الكواء » ( 1 ) . ثم ذكر « رحمه الله » نصاً لتفسير كلام الناقوس يزيد على ضعفي الكلام المذكور في الرواية الآنفة الذكر ، فراجع ( 2 ) .
لماذا أسلم النصراني ؟ ! :
نضيف هنا : أن هذا النصراني وإن كان لا يستطيع تأكيد صحة هذا التفسير لكلام الناقوس ، ولكنه لا يملك ما يدل على كذبه فيما يدعيه من أن هذا من العلم الخاص ، المأخوذ عن الله مباشرة ، أو بواسطة من أوحي إليه به . .
ولكن الذي دعاه إلى الإيمان أن نفس الخبر الذي وجده عن شخص سوف يتصدى لهذا الأمر قد دله على : أن هذا الأمر هو من الأمور التي لا تحصل عادة ، ولا يخطر على بال أحد أن يتصدى لتفسير كلام الناقوس ، فالإخبار عن وقوعه ، ثم وقوعه قد دله على أن هذا الشخص الذي فعل ذلك ، له شأن غير عادي عند الله ، وأنه تعالى أراد أن يجعله وسيلة هداية لبعض بني البشر ، من خلال إخبار الأنبياء عن ذلك ، قبل مئات السنين من حدوث ذلك .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 56 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 332 . وراجع : دستور معالم الحكم ، الباب 7 ص 133 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 243 وبحار الأنوار ج 40 ص 172 وج 74 ص 279 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ( المطبعة العلمية بقم ) ج 2 ص 56 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 332 .