قال : فذهبت إلى الديراني فقلت له : بحق المسيح عليك ، لما ضربت بالناقوس على الجهة التي تضربها . قال : فأخذ يضرب ، وأنا أقول حرفاً حرفاً ، حتى بلغ إلى موضع إلا لو قد متنا ، فقال : بحق نبيكم ، من أخبركم بهذا ؟ قلت : هذا الرجل الذي كان معي أمس . قال : وهل بينه وبين النبي من قرابة ؟ ! قلت : هو ابن عمه . قال : بحق نبيكم ، أسَمِع هذا من نبيكم ؟ ! قال : قلت : نعم . فأسلم ، ثم قال : إني وجدت في التوراة : أنه يكون في آخر الأنبياء نبي . وهو يفسر ما يقول الناقوس ( 1 ) . 2 - لكن ابن شهرآشوب روى هذا الحديث قائلاً : « ذكره صاحب مصباح الواعظ ، وجمهور أصحابنا ، عن الحارث الأعور ، وزيد ، وصعصعة ، ابنا صوحان ، والبراء بن سبرة ، والأصبغ بن نباتة ، وجابر بن شرحبيل ،
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ( المجلس الأربعون ) ص 295 و 296 وبحار الأنوار ج 2 ص 321 وج 14 ص 334 وج 40 ص 172 وج 74 ص 279 ومعاني الأخبار ص 230 وروضة الواعظين ص 443 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 243 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 332 ومدينة المعاجز ج 2 ص 124 .