ثم إنه حبس كبار الصحابة في المدينة ، وقرر أن لا يفارقوه ما عاش ، فبقوا فيها إلى أن مات . . وذلك بعد أن طالبهم بما أفشوه من حديث رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . ثم منع الناس من السؤال عن معاني آيات القرآن ( 2 ) .
هامش
( 1 ) حياة الصحابة ج 3 ص 272 و 273 وج 2 ص 40 و 41 . ويمكن مراجعة المصادر التالية : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 426 حوادث سنة 35 ه - . ومروج الذهب ج 2 ص 321 و 322 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 120 وج 1 ص 110 وكنز العمال ج 10 ص 180 عن ابن عساكر ، وابن صاعد ، والدارمي ، وابن عبد البر وغيرهم . والمجروحون ج 1 ص 35 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 7 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 20 وشرف أصحاب الحديث ص 87 ومجمع الزوائد ج 1 ص 149 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 5 ص 239 ط صادر وط ليدن ج 4 ص 135 وج 2 ق 2 ص 100 و 112 وحياة الشعر في الكوفة ص 161 والفتنة الكبرى ( عثمان ) ص 17 و 46 و 77 وسيرة الأئمة الاثني عشر ج 1 ص 317 و 334 و 365 والتاريخ الإسلامي والمذهب المادي في التفسير ص 208 و 209 والغدير ج 6 ص 294 - 295 عن بعض من تقدم ، وعن : المعتصر ج 1 ص 459 . ونقل ذلك أيضاً عن المحدث الفاصل ص 133 وعن الموضوعات ج 1 ص 94 .
( 2 ) راجع في ذلك وغيره : تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص 146 - 148 وكشف الأستار عن مسند البزار ج 3 ص 70 ومجمع الزوائد ج 8 ص 113 وحياة الصحابة ج 3 ص 258 و 259 والغدير ج 6 ص 290 - 293 عن المصادر التالية : إحياء علوم الدين ج 1 ص 30 وسنن الدارمي ج 1 ص 54 و 55 وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 384 وتفسير ابن كثير ج 4 ص 232 والإتقان ج 2 ص 5 وكنز العمال ج 1 ص 228 و 229 عن نصر المقدسي ، والأصبهاني ، وابن الأنباري ، واللالكائي وغيرهم . والدر المنثور ج 6 ص 111 و 321 وفتح الباري ج 8 ص 17 وج 13 ص 230 والفتوحات الإسلامية ج 2 ص 445 .