الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) أيضاً . ولعل قول عمر في مرض رسول الله « صلى الله عليه وآله » : حسبنا كتاب الله كان من هذه الإرهاصات . أما في عهد عمر ، فقد بلغت هذه السياسة ذروتها ، فقد اهتم بتكريس هذا المنع إلى الحد الذي يظهر للناظر : أن هذا الأمر هو أعظم ما يشغل بال الخليفة ، وأنه لا شيء يوازيه عنده في أهميته وحساسيته إلا الخلافة نفسها . فكان يصر على منع الرواية عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، والمنع من كتابتها ، ويراقب ، ويعاقب ، ويضرب ، ويتخذ الإجراءات ، ويعلن القرارات ، ويوصي بذلك ولاته وبعوثه وجيوشه ، ويشيعهم أميالاً بهذه الوصايا ، ويتهدد من يتجاوز أوامره هذه بالطرد والنفي ، بعد ما ينزله به من الإهانة والضرب ( 2 )
هامش
( 1 ) راجع : تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب ص 44 وتقييد العلم ص 80 وانظر ص 74 و 77 و 78 و 79 و 82 وتحفة الأحوذي ج 1 ص 35 ( من المقدمة ) وسنن الدارمي ج 1 ص 125 وسنن أبي داود ج 3 ص 318 ومسند أحمد بن حنبل ج 2 ص 162 و 192 ونقله في هامش تقييد العلم ص 81 عن المصادر التالية : المحدث الفاصل ج 4 ص 2 وعن الإلماع ص 26 وعن جامع بيان العلم ج 1 ص 71 وعن معالم سنن أبي داود ج 4 ص 184 وتيسير الوصول ج 3 ص 176 وحسن التنبيه ص 93 وراجع : المستدرك ج 1 ص 104 و 105 وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص 218 .
( 2 ) راجع : البرهان في علوم القرآن للزركشي ج 1 ص 480 وغريب الحديث لابن سلام ج 4 ص 49 وحياة الشعر في الكوفة ص 253 والغدير ج 6 ص 294 و 263 والأم ج 7 ص 308 وفيه قال قرظة : لا أحدِّث حديثاً عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أبداً . وراجع : سنن الدارمي ج 1 ص 85 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 16 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 102 وجامع بيان العلم ج 2 ص 120 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 3 وشرح النهج للمعتزلي ج 3 ص 120 وكنز العمال ج 2 ص 83 والحياة السياسية للإمام الحسن « عليه السلام » ص 78 و 79 وحياة الصحابة ج 3 ص 257 و 258 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 ص 7 . وراجع أيضاً : أضواء على السنة المحمدية وشيخ المضيرة ، والسنة قبل التدوين ، وأبو هريرة للسيد عبد الحسين شرف الدين رحمه الله ، وراجع : بحوث مع أهل السنة والسلفية ، وأي كتاب يبحث حول أبي هريرة أو يترجم له . وراجع أيضاً : الكنى والألقاب ج 1 ص 180 وقواعد في علوم الحديث ص 454 وشرف أصحاب الحديث ص 88 و 90 و 91 و 92 و 93 و 123 وبحوث في تاريخ السنة المشرفة ص 88 والمجروحون ج 1 ص 12 وحديث طلب البينة من المغيرة أو أبي موسى الأشعري موجود في كتاب الاستئذان في مختلف كتب الحديث تقريباً فلا حاجة إلى تعداد مصادره .