تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

آثار ونتائج :

وقد نتج عن هذه السياسات أنه لم يبق من الإسلام إلا اسمه ، ومن الدين إلا رسمه ، كما روي عن علي « عليه السلام » ( 1 ) . وروى مالك ، عن عمه أبي سهيل بن مالك ، أنه قال : « ما أعرف شيئاً مما أدركت الناس عليه إلا النداء بالصلاة » ( 2 ) . قال الزرقاني ، والباجي : « يريد الصحابة ، وأن الأذان باق على ما كان عليه ، ولم يدخله تغيير ، ولا تبديل ، بخلاف الصلاة ، فقد أخرت عن أوقاتها ، وسائر الأفعال دخلها التغيير الخ . . » ( 3 ) . 3 - أخرج الشافعي من طريق وهب بن كيسان ، قال : رأيت ابن الزبير يبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ثم قال : « كل سنن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد غُيرت ، حتى الصلاة » ( 4 ) . 4 - يقول الزهري : دخلنا على أنس بن مالك بدمشق ، وهو وحده

هامش
( 1 ) نهج البلاغة الحكمة رقم 369 ورقم 190 .
( 2 ) الموطأ ( مطبوع مع تنوير الحوالك ) ج 1 ص 93 وجامع بيان العلم ج 2 ص 244 .
( 3 ) شرح الموطأ للزرقاني ج 1 ص 221 وتنوير الحوالك ج 1 ص 93 - 94 عن الباجي .
( 4 ) كتاب الأم للشافعي ج 1 ص 208 و ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 269 والغدير ج 8 ص 166 و 264 عنه ، ومكاتيب الرسول ج 1 ص 669 ومعرفة السنن والآثار ج 3 ص 46 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 250 | السيد جعفر مرتضى العاملي