واحتل القصاصون من أهل الكتاب ، بتدبير وتشجيع من عمر نفسه مسجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ليقصوا على الناس ترهاتهم وأباطيلهم ، وينشروا فيهم إسرائيلياتهم ودسائسهم ، وتوسعوا في ذلك ، وعم هذا الأمر سائر البلاد والعباد ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع حول سائر ما تقدم : المصنف للصنعاني ج 3 ص 219 و 220 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 11 و 12 وراجع ص 10 و 15 و 13 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 446 وتهذيب تاريخ دمشق ج 3 ص 360 . وراجع : الخطط للمقريزي ج 2 ص 253 . وحول أن عمر قد أمر تميماً الداري بأن يقص ، وأنه أول من قص راجع : الزهد والرقائق ص 508 وصفة الصفوة ج 1 ص 737 وأسد الغابة ج 1 ص 215 وتهذيب الأسماء ج 1 ص 138 ومسند أحمد ج 3 ص 449 و 451 ومجمع الزوائد ج 1 ص 190 والإصابة ج 1 ص 183 و 184 و 186 والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج 8 ص 378 و 379 وفيه : أنه تعلم ذلك من اليهود والنصارى ، وأرجع في الهامش إلى : طبقات ابن سعد ج 1 ص 75 . وراجع : الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير ص 161 وكنز العمال ج 10 ص 171 و 172 عن المروزي في العلم وعن أبي نعيم ، وعن العسكري في المواعظ والتراتيب الإدارية ج 2 ص 338 وعن الضوء الساري للمقريزي ص 129 ومختصر تاريخ دمشق ج 5 ص 321 وتهذيب الكمال ج 4 ص 314 وراجع : القصاص والمذكرين 20 و 21 و 29 و 22 ص 44 و 45 و 50 و 58 و 62 و 32 والمعرفة والتاريخ ج 1 ص 391 ومتمم طبقات ابن سعد ص 136 .